العنف المقدس من كتابهم المقدس!

العنف المقدس من كتابهم المقدس!:

لقد رمى البابا بنديكت السادس عشر الإسلام بالعنف! ومن ثم لن نرد عليه بالقرآن ولا بالسنة ولا بالنقل من الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لشيخ الإسلام ابن تيمية ولا حتى مناظرات الشيخ أحمد ديدات الذي كسر شوكتهم في العصر الحديث رحمة الله عليه رحمة واسعة! ولكن من العهد القديم الذي يؤمن به البابا بنديكت وأهل الملة النصرانية جمعاء لنعلم بالدليل القاطع من الكذاب الأشر؟!

وهذه عينة من بعض أسفار العهد القديم:

(1) سفر التثنية: الإصحاح 20:

الخروج للحرب: ” فاَضْرِبوا كُلَ ذكَرٍ فيها بِحَدِّ السَّيفِ. وأمَّا النِّساءُ والأطفالُ والبَهائِمُ وجميعُ ما في المدينةِ مِنْ غَنيمةٍ، فاَغْنَموها لأنْفُسِكُم وتمَتَّعوا بِغَنيمةِ أعدائِكُمُ التي أعطاكُمُ الرّبُّ إلهُكُم. هكذا تفعَلونَ بجميعِ المُدُنِ البعيدةِ مِنكُم جدُا، التي لا تخصُّ هؤلاءِ الأُمَمَ هُنا. وأمَّا مُدُنُ هؤلاءِ الأُمَمِ التي يُعطيها لكُمُ الرّبُّ إلهُكُم مُلْكًا، فلا تُبقوا أحدًا مِنها حيُا بل تُحَلِّلونَ إبادَتَهُم، وهُمُ الحِثِّيّونَ والأموريُّونَ والكنعانِيُّونَ والفِرِّزيُّونَ والحوِّيُّونَ واليَبوسيُّونَ “.

(2) التثنية: الإصحاح 12:
“هذه هي الفرائض و الأحكام التي تحفظون لتعملوها في الأرض التي أعطاك الرب اله آبائك لتمتلكها كل الأيام التي تحيون على الأرض. تخربون جميع الأماكن حيث عبدت الأمم التي ترثونها آلهتها على الجبال الشامخة و على التلال و تحت كل شجرة خضراء و تهدمون مذابحهم و تكسرون أنصابهم و تحرقون سواريهم بالنار و تقطعون تماثيل آلهتهم و تمحون اسمهم من ذلك المكان”.

(3) التثنية: الإصحاح 13:
“إن سمعت عن إحدى مدنك التي يعطيك الرب إلهك لتسكن فيها قولا. قد خرج أناس بنو لئيم من وسطك و طوحوا سكان مدينتهم قائلين نذهب ونعبد آلهة أخرى لم تعرفوها وفحصت و فتشت و سالت جيدا و إذا الآمر صحيح وأكيد قد عمل ذلك الرجس في وسطك. فضربا تضرب سكان تلك المدينة بحد السيف و تحرمها بكل ما فيها مع بهائمها بحد السيف. تجمع كل أمتعتها إلى وسط ساحتها وتحرق بالنار المدينة وكل أمتعتها كاملة للرب إلهك فتكون تلا إلى الأبد لا تبنى بعد”.

(4) التثنية: الإصحاح 7:
” ولكن هكذا تفعلون بهم تهدمون مذابحهم و تكسرون أنصابهم وتقطعون سواريهم وتحرقون تماثيلهم بالنار. أنك أنت شعب مقدس للرب إلهك إياك قد اختار الرب إلهك لتكون له شعبا أخص من جميع الشعوب الذين على وجه الأرض “.

(5) سفر حزقيال: الإصحاح 9:
” اعبروا في المدينة وراءه واضربوا لا تشفق أعينكم و لا تعفوا الشيخ و الشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك ولا تقربوا من إنسان عليه السمة وابتدئوا من مقدسي فابتدئوا بالرجال الشيوخ الذين أمام البيت. وقال لهم نجسوا البيت واملأوا الدور قتلى أخرجوا فخرجوا وقتلوا في المدينة”.

(6) سفر العدد: الإصحاح 31:
“وكلم الرب موسى قائلا: انتقم نقمة لبني إسرائيل من المديانيين ثم تضم إلى قومك . فكلم موسى الشعب قائلا جردوا منكم رجالا للجند فيكونوا على مديان ليجعلوا نقمة الرب على مديان. (..) فتجندوا على مديان كما أمر الرب وقتلوا كل ذكر وملوك مديان قتلوهم فوق قتلاهم آوى وراقم و صور وحور ورابع خمسة ملوك مديان وبلعام بن بعور قتلوه بالسيف. وسبى بنو اسرائيل نساء مديان وأطفالهم ونهبوا جميع بهائمهم وجميع مواشيهم و كل أملاكهم. وأحرقوا جميع مدنهم بمساكنهم و جميع حصونهم بالنار. وأخذوا كل الغنيمة و كل النهب من الناس و البهائم. و أتوا إلى موسى و العازار الكاهن و إلى جماعة بني إسرائيل بالسبي و النهب و الغنيمة إلى المحلة إلى عربات موآب التي على أردن أريحا. فخرج موسى و العازار الكاهن و كل رؤساء الجماعة لاستقبالهم إلى خارج المحلة. فسخط موسى على وكلاء الجيش رؤساء الألوف ورؤساء المئات القادمين من جند الحرب. وقال لهم موسى هل أبقيتم كل أنثى حية. إن هؤلاء كن لبني إسرائيل حسب كلام بلعام سبب خيانة للرب في أمر فغور فكان الوبا في جماعة الرب. فالآن اقتلوا كل ذكر من الأطفال و كل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها”.

أقول: فماذا عسى حبر النصارى الأعظم (بنديكت) أن يجيب على هذه النصوص الصريحة في التحريض على القتل والعنف وقتل الأطفال والنساء والشيوخ وعدم استعمال الشفقة والرأفة والرحمة معهم؟! ماذا عسى بنديكت وبطارقة الفاتيكان أن يردوا على هذه النصوص التي تحرض على هدم البيوت وتدمير المدن رأساً على عقب فوق سكانها؟! فماذا عسى بنيكت وأخبار النصارى أن يفسروا لنا هذا التحريض الوحشي وعدم الرحمة حتى مع البهائم والأمر باجتثاث الأشجار والزروع وكل ما يمت إلى خصومهم؟! وماذا .. وماذا .. وماذا..؟! حقاً رمتني بدائها وانسلت! وصدق شوقي في تألمه من الذين يزعمون أنهم يحاربون باسم المسيح عيسى عليه السلام وهو منهم براء:
ما كنت سفاك الدماء ولا امرءاً ** هان الضعاف عليه والأيتامُ
يا حامل الآلام عن هذا الورى ** كثرت علينا باسمك الآلامُ
ثالثا: التاريخ الدموي المخزي لآل بنديكت:

لن نتكلم عن المجازر التي ارتكبها النصارى مع أهل الإسلام إبان الحروب الصليبية، ولكن نتكلم عن المجازر التي اقترفها عباد الصليب مع بعضهم البعض ومع غيرهم من الأمم عبر النقاط التالية:

الأول: جار في تاريخ الدولة العلية ص 74: مذبحة سان برتيلمي: “وهي مذبحة الروتستانت بجميع أنحاء فرنسا ذبحهم الكاثوليك بأمر ملك فرنسا (شارل التاسع) بناء على إيعاز والدته (كاترين دي مديسي) في يوم 24 أغسطس 1572م واختلف في عدد من قتل في هذا اليوم فأبلغه بعضهم إلى 60 ألفاً)”!. يا للهول! في يوم واحد أجداد بنديكت يقتلون من بني جلدتهم البروتستانت ستين ألف نسمة في يوم واحد! تاريخ مشرف فعلاً!!
الثاني: خسائر الحرب العالمية الأولى (1914م إلى 1918م) حوالى 20 مليون نسمة. أنفقت الدول المشاركة حوالى 82.4 مليار دولار.
خسائر الحرب العالمية الثانية: (1939م إلى 1945م) قرابة 35 مليون قتيل.
نفقات التسلح 2100 مليار دولار.
خسائر الحروب الماضية: 207 ملايين نسمة؛ كان للحرب الأهلية والقومية والاستعمار فيها النصيب الأكبر.
أقول: لم يكن للمسلمين في هاتين الحربين ناقة ولا جمل! ولم يكن هناك تنظيم قاعدة ولا ما يسمى بالإرهاب إلا الإرهاب الغربي في تلك الحقبة بين نصارى ونصارى! فالنازية الهتلرية النصرانية صناعة غربية محضة! والفاشية الموسولينية صناعة غربية نصرانية بحتة! وجماعات الكوكوس التي أثارت الذعر بين الأمريكان الزنوج! صناعة أمريكية نصرانية بحتة! بل إن وضع أكياس على رؤوس الأسرى المسلمين في جوانتانامو وأبي غريب وباجرام مستوحاة من هذه الجماعات الهمجية الإرهابية الذين كانوا يحرقون منازل الزنوج وقراهم ويضعون أعواد مشانق أمام بيوت السود لإرهابهم!! ناهيك عن المافيا والجرائم العابرة للقارات كلها صناعة غربية نصرانية!

للمزيد

http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=67745

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: